ف, , , ر, , , ف, , , ش, , , م, , , ع, , , ن, , , ا, , , ع, , , ل, , , ى, , , ط, , , و, , , ل, , ,
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مفعول السحر التركي يسري في البيت العربي: »لميس«.. لامست شغاف القلوب.. و»مهند«.. تلاعب بعواطف العذارى..!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
loligo
فرفوش كبير وتخين
avatar

انثى عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 06/08/2008

مُساهمةموضوع: مفعول السحر التركي يسري في البيت العربي: »لميس«.. لامست شغاف القلوب.. و»مهند«.. تلاعب بعواطف العذارى..!   السبت أغسطس 09, 2008 3:07 am

جنون «نور ومهند» مستمر على الساحة العربية والشوارع والحارات تبدو شبه خالية أثناء إذاعة حلقات المسلسل «نور ومهند» الذي يصل الى 165 حلقة .. يتقاضى نجوم المسلسل من (15-35) الف دولار للحلقة الواحدة. ويبدو أن بعض المشاهدين العرب المتابعين للمسلسلات التركية المعروضة على قنوات mbc قد ذهبوا بمتابعاتهم الى ما هو أبعد من انتظار الحلقة الجديدة مساء كل يوم لمعرفة المزيد من الاحداث، إذ فضل بعضهم السفر الى تركيا للسير في الشوارع التي سار فيها أبطالهم المفضلون والجلوس في المطاعم نفسها التي جلسوا فيها بل وارتداء الملابس ذاتها التي ارتداها بعض نجوم هذه المسلسلات.
> تحقيق: منتهى سلطان - كمال العجلي

غرائب وطرائف تناقلتها وسائل الاعلام ولهجت بها الألسن عن هذه المسلسلات التركية التي ليست سوى بعض المياعات وكيف أنها تسببت حتى الآن في خلق المزيد من المشاكل الاسرية في أوساط الدول العربية.
فما الذي حدث للمشاهدين.. وللنساء بشكل خاص من إعجابهم غير الطبيعي هؤلاء الممثلين الذين هم من أكبر النجوم في تركيا ترويجاً للإباحية والمثلية الجنسية وتزاوج الذكور فيما بينهم، حيث تصدر «مهند» أكبر المجلات الاباحية في باريس وأوروبا وبعدها التحق الممثل بإحدى الوكالات المعروفة باختراعها للملابس المثيرة جنسياً واسمها «ساكس» بفرنسا، فمن البحرين تلك الفتاة البحرينية التي منحت زوجها التي لم تزف اليه بعد اسبوع واحد فقط ليغير هندامه وتسريحة شعره وسلوكه ليصبح نسخة طبق الاصل في الشكل والتصرفات من مهند بطل المسلسل التركي نور أو يطلقها .. فما كان من الزوج الا انه منحها ما طلبت وطلقها ليهدم بذلك عشها الزوجي قبل بنائه.
الى تلك السيدة السعودية التي طلبت أثناء حضورها العزاء مكان التلفاز لمشاهدة حلقة المسلسل التركي «سنوات الضياع» الى دولة فلسطين المحتلة التي تهدأ الحركة في الشوارع لديها اثناء عرض المسلسل.. المزيد من حالات الطلاق في أوساط الاسر العربية كان وراءها بث هذه المسلسلات مع عدم الوعي الكافي لدى المشاهد.. ألم تعلم المرأة العربية أن الممثلة التركية «سو» أو أن التي تؤدي دور «نور» في المسلسل التركي تمثل حالياً أمام المحكمة المدنية في تركيا بسبب دعوى طلاق رفعها بحقها زوجها التركي بتهمة الخيانة الزوجية.
المشكلة ليست في الممثلين ولا في القناة التي تبنت المسلسل.. إن المشكلة تكمن في المشاهد نفسه الذي تأثر بهذا المسلسل، وما علم انها مجرد حلقات ليس الا وهي بعيدة كل البعد عن الواقع فأصبح ضحية جهله يدفع الثمن باهضاً.
«26سبتمبر» قامت بإجراء تحقيق شمل كل الاطراف المعنية.. فإلى الحصيلة:
> بداية التقينا الاستاذ انور الاشول - مدير عام البرامج لقطاعي الاذاعة والتلفزيون وسألناه عن موقف وزارة الاعلام اليمني أمام هذه المسلسلات.. فتحدث الينا قائلاً:
>> ربما تركيا وجدت نافذة جديدة على العالم العربي من خلال هذه المسلسلات المدبلجة ، فالجديد أنها جاءت معبرة عن تشابه الواقع المعاش في دول الشام ولا تتفق مع واقعنا اليمني.. فالمشاهد العربي وجد ضالته من حيث الجودة في الصورة والدراما الموجودة.. وأنوه أن القيم التي يحافظ عليها المجتمع العربي اندثرت وغير متواجدة في هذا المسلسل، فالحلول الواجب اتخاذها من قبل المؤسسات الاعلامية ان تبحث عن دراما تحاكي واقعاً ملموساً حتى تشد انتباه المشاهد، وبذلك تكون قد حافظت على جمهورها من خلال التقديم الجديد.
فالغريب ان المشاهد اليمني لا ينظر الى السم في العسل.. فيشاهد الدراما والمواقف المؤثرة ولا يركز بشكل كافٍ على هدم القيم المجتمعية.
أزمة حقيقية
> من جانبه تحدث الينا الدكتور عبدالعزيز الشعيبي - عميد كلية التجارة والاقتصاد قائلاً:
>> المسلسلات المدبلجة التي تستهدف أخلاقيات شبابنا هي بلاشك نوع من الاستهداف الحقيقي لقيمنا العربية والاسلامية.. فلابد من الوقوف بجدية أمام هذه المهزلة، ويتوجب على كل مواطن أن يكون واعياً بهذه المسألة الخطيرة وخاصة في عالمنا المعاصر الذي نعاني فيه من وجود أزمة حقيقية يمكن ان تعصف بالثقافات الوطنية في ظل هذا الوجود الاعلامي الغزير.
> ونفى الاستاذ عبدالسميع محمد - مراسل قناة mbc بصنعاء أن تكون هذه المسلسلات التركية المدبلجة مستهدفة لأخلاقيات المشاهد.. لأن المسلسل التركي هو أقل حدة من المسلسلات المكسيكية التي حظيت بمشاهدة كبيرة في الاوساط العربية .. نعم لقد أثار هذا المسلسل ضجة كبيرة لما حازه من إقبال شديد في أوساط المشاهدين في الدول العربية والسبب يعود لما قدمه المسلسل من جديد من حيث المضمون والشكل في العلاقات الاجتماعية وتسلسل القصة والاحداث ، إضافة الى الدور الكبير الذي لعبته عملية الدبلجة (اللهجة السورية) وهو ما افتقده الجمهور العربي.
> و لأن النساء والشباب والاطفال هم المعنيون بهذا التحقيق .. المشاهدة أمل شكري - طالبة ثانوية سألناها عن رأيها في المسلسلات التركية المدبلجة فتحدثت قائلة:
أنا معجبة بالتنويع الذي يحمله المسلسل والتسلسل المثير في أحداثه الذي يجذب المتفرج اليه، حيث تشعر أن ما تتابعه ليس بمسلسل بل قصة درامية تحمل اللحظات الرومانسية والحزينة والمضحكة والمفاجآت التي تحدث من حين لآخر.
إن اللحظات الرومانسية التي تدور في المسلسل تجعل الشاب او الشابة يصدق أنها حقيقة وأن «نور» تحب «مهند» زوجها والعكس لدرجة أن كلاً منهما قد يضحي بحياته من أجل الآخر فيظل المشاهد يحلم بأحلام اليقظة بهذه العلاقات الزوجية التي ليس لها أساس من الصحة حتى «نور ومهند» ليست حياتهما كما يصورانها للمشاهد.. فنصيحتي للمشاهد وخاصة المتزوجين من الجنسين أن يسخروا تفكيرهم في أعمال بناءة يمكن ان تخدم المجتمع، فالمسلسل ليس مجرد تسلية ووسيلة للاستمتاع، وليس غاية يجعلني أصدق كالعمياء ما أراه وما اشاهده.
جيل شوارع
> وتحدثت الاخت هدى عقلان - مدرسة قائلة:
>> إن ما نجده في المسلسلات العربية أصبح لدى المشاهد شيء روتيني يمثل الحب والزواج فقط والنهاية دائماً تكون مدروسة الا انها بدأت تضعف في الآونة الاخيرة.. ومسلسل «نور» على اعتبار أنه مسلسل تركي مدبلج الا انه استطاع جذب الانتباه وأجمل ما في المسلسل هو «نور ومهند» فعندما أنجب طفلاً من إمرأة لم يتزوجها احتضن الطفل واعترف به، وبهذا الاسلوب سوف يقضي على خلق جيل شوارع (الاعتراف بابن الخطيئة) وهو أفضل من المسلسلات التي تدور حول الزواج العرفي وما يتبعه من نكران للأطفال ، فمن خلال الزواج العرفي بإمكان الشخص أن يخلق جيل شوارع.
> وهنا التقينا الطفل محمد حمزة.. طالب في الصف الخامس أساسي تحدث قائلاً:
>> مسلسل «نور» حلو و«نور» بنت حلوة وحنونة و «مهند» شخصية قوية ، ويحب نور ونور تحبه وتحب الناس كلهم ، فهي دائماً تسامح مهند وتخاف عليه.
وقال محمد : برامج الاطفال صارت مملة ، ودائماً تحكي عن الحروب والقتل والالكترونيات في مسلسل «نور» نشاهد العائلة ، وكيف كل شخص يحب الآخر ويخاف عليه، وأيضاً مسلسل «نور» نشاهده طوال الاسبوع ، وللعلم نتابع وعندما تأتي اللقطات المش حلوة ..نقلب قناة ثانية.
نقص عاطفي
> أما مواهب منصور فكان رأيها.. اعتقد بأن ما احتواه المسلسل من مضمون ورسالة اعلامية مثله مثل أي مسلسل امريكي او مكسيكي مدبلج يهدف الى نشر الافكار الهدامة والاخلاق السيئة والافكار السلبية التافهة التي لا يقبلها ديننا الاسلامي وعاداتنا وتقاليدنا.
وقالت: وما يحدث من رد فعل من مجتمعاتنا إزاء هذا المسلسل ما هو إلا تحقيق سريع للاهداف والمخططات الدنيئة والغزو الاعلامي القادم من الغرب عبر تكنولوجيا الفضائيات والانترنت ،و به استطاع اعداء الاسلام ان يحققوا هدفهم عبر هذه النوعية من المسلسلات الطويلة على الاطفال والنساء والرجال للاهتمام والمتابعة والتأثير، ويؤسفني كثيراً ما يحدث بسببه من خراب ودمار اجتماعي وغزو فكري لفلذات الاكباد وللجيل القادم الذي نأمل منه ان ينصر الدين ويرفع راية الاسلام عالياً.
ولا أدري لمن أوجه النصيحة للأمهات أم للآباء المدمنين والعازفين عن مصالحهم وحياتهم واعمالهم خلال فترة عرض المسلسل هذه.. فلن يكون لي رأي أقوى من خطباء الجوامع ومشايخنا الاجلاء الذين يتحدثون وينصحون وينهون في الخطب والندوات ولكن لا حياة لمن تنادي.
و رأت بأن أقوى سبب للتأثر بهذا المسلسل - حسب رأيها - هو النقص العاطفي و نقص الحنان والرومانسية.
كما لها تساؤل فقالت: كيف كان المدمنات والمدمنون يعيشون قبل عرض هذا المسلسل قبل ظهور «مهند» ، فكانت المرأة راضية لأنها لم تشعر بالنقص ودفء الرومانسية الا عند ظهور المسلسل.. وهذا نقص عقل ودين .. وآسفاه.
رومانسي ولكن
> أم براء قالت: اشاهد هذا المسلسل ولكن ليس بذلك الشغف ، فإذا كان لدي مشوار او اي برنامج أتركه ولا انكر ان المسلسل رومانسي ولكن مثله مثل غيره من المسلسلات والافلام العربية الاخرى.
وترى بأن سبب التأثير الذي انتشر بمختلف الاشكال على الاسر والعائلات ما هو الا نقص للرومانسية التي تفتقدها المرأة في مجتمعاتنا العربية بشكل عام واليمن بشكل خاص، لذا نجد المرأة اكثر تأثراً لما تفتقده من حنان وعطف .. هذا بالنسبة للنساء ، أما بالنسبة للفتيات ، فكما هو معروف فهن يفضلن الرومانسية ويتطلعن ويحلمن بمستقبل مليء بالرومانسية، وما يثير الانتباه والاهتمام هو تأثر الاطفال بالمسلسل ،و هذا التأثير نابع من الكبار اولاً وثانياً من الاطفال انفسهم ، فعلى سبيل المثال ابنتي .. فهي لم تكن تعرف شيئاً عن المسلسل اصلاً ،و لكن من صديقاتها بدأت تسمع عن «مهند ونور» فوجدتها تتابع المسلسل من أجل ان تعرف وتفهم وتشارك صديقاتها عند التحدث عن «نور ومهند»
واختتمت رأيها: تعتبر قناة «الفجر» وقناة «طيور الجنة» من أفضل القنوات المفيدة للأطفال بالذات لما فيها من برامج توعوية ودينية واخلاقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://farfasha.hooxs.com
 
مفعول السحر التركي يسري في البيت العربي: »لميس«.. لامست شغاف القلوب.. و»مهند«.. تلاعب بعواطف العذارى..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ف,,,ر,,,ف,,,ش,,,ه,,, :: مناقشه الافلام والمسلسلات-
انتقل الى: